تصريح الأمين الأول لحركة التجديد أحمد إبراهيم بخصوص مناشدة 65 شخصية وطنية الرئيس زين العابدين بن علي الترشح لرئاسية 2014
لم يعترض ضمنيّا على فرضية ترشّح الرئيس زين العابدين بن علي لفترة رئاسية جديدة ودعا إلى حوار وطني
"كل تعاط مع استحقاق 2014 الرئاسي لا يمكن أن تحتكره السلطة وحزبها بل يجب أن يكون محل نقاش جدي في إطار حوار وطني حر وصريح"
"سُـبل إنجاز نقلة نوعية في تاريخ البلاد بمناسبة استحقاق 2014 يمكن أن يكون في محتواه وآلياته محل توافق يتم في إطار حوار وطني نحن مستعدون للمساهمة فيه وللعمل على إنجاحه خدمة لبلادنا"
الحزب الحاكم في تونس يؤكّد تجديد تركيبة المجالس البلدية بنسبة قاربت الـ70 %
الغرياني لـ"قناة الإخبارية الفضائيّة":
" أولئك الذين لم تسعفهم سبل التنافس الداخلي في الالتحاق بالقائمات النهائيّة للتجمّع كانوا في صدارة المجتهدين والناشطين"
أكّد السيّد محمّد الغرياني الأمين العام للتجمّع الدستوري الديمقراطي الحزب الحاكم في تونس في تصريح أدلّى به لـ"قناة الإخبارية الفضائيّة العربية " أنّ التجمّع دخل الانتخابات البلديّة برصيد الثقة الكبير الذي حظيت به قائماته المتعاقبة على المجالس البلديّة لدى المواطن التونسي الّذي لمس ويلمسُ يوميّا تحسّن ظروف عيشه من حيث التشريع او جودة الحياة.
الأمين الأوّل لحركة التجديد يتحدّث عن المعارضة والعلاقة مع السلطة والانتخابات وآفاق الحياة السياسية في تونس
أحمد إبراهيم في حديث جرئ وصريح لـ"السياسيّة":
الانتماء إلى المعارضة يفترض حدا أدنى من الاستقلالية إزاء السلطة ...والانتخابات الحالية ستُنتجُ نفس المشهد السياسي المألوف
الانتخابات يجب أن تخرج عن منطق الثنائية بين "السلطة" و"المعارضة" إلى المنطق المحلي بعيدا عن الاستعراضات الحزبية المصطنعة والتشنجات
هناك ضعف حقيقي وعجز لدى أحزاب المعارضة الجدية التي عليها أن تحسن أداءها وتتجاوز انقساماتها وتبني معا حركة ديمقراطية وتقدمية
مرصد الانتخابات لرصد المشهد الانتخابي ولكن ذلك لا يمنع أعضاءه من القيام بمجهودات إيجابية لحل بعض الإشكاليات
دعمنا للقائمات المواطنية المستقلّة تعبير عن تمسكنا بثقافة المشاركة في الشأن العام وبه رسالة ودعوة إلى تجاوز أجواء التوتر
نجدّد دعوتنا إلى حوار وطني حر ومسؤول يمكن من التوافق على الإصلاحات الجوهرية الكفيلة بتحقيق الانتقال الفعلي إلى نظام ديمقراطي
في إطار سلسلة الأحاديث التي درجت "السياسية" على إجرائها مع قيادات الأحزاب والوجوه السياسية في البلاد ، تلتقى "السياسيّة" بالستاذ أحمد إبراهيم الأمين الأوّل لحركة التجديد الّذي قدّم قراءة للوضع السياسي وعلاقة حركته بالسلطة وببقية احزاب المعارضة مقترحا تصورات بهدف ما قال عنه أنّه انتقالي لمشهد ديمقراطي حقيقي وفاعل، في ما يلي نص الحديث مع أحمد إبرهيم الّذي أجراه سمير الجرّاي:
حديث حول راهن المشهد السياسي في تونس ومستقبله وموقع المعارضة والحزب الحاكم
الأربعاء, 05 مايو 2010 22:37
بوشيحة لـ"السياسيّة":
خصوصيات اجتماعية خاصة في الأرياف تجعل العوامل العشائرية والقبلية مؤثرة ومُعيقة للعمل السياسي المعارض ..ولولاها لكنّا متواجدين في ما لا يقل عن سبعين دائرة انتخابيّة
تجربة المرصد الوطني للانتخابات تجربة هامة استقلاليته متوفرة ..ولكن من المفيد التفكير في تحويله إلى هيكل قار
عزل رئيس بلدية تونس السابق دليل على أن المجلس البلدي لم يكن يضطلع بدوره بالكيفية المثلى ...و تقييم أداء المجالس البلدية هو من مهام المواطنين وأيضا الهياكل الإدارية المعنية بالمراقبة الإدارية والمالية وبالتقييم.
لهذه الأسباب لم تستطع المعارضة إلى حدّ الآن أن تتحول الى قوة منافسة جدية للحزب الحاكم
نحن سياسيا وانتخابيا في وضعية أفضل من الذين يتهموننا بعدم الجدية ..هؤلاء لهم عبثية في السلوك السياسي وملكتهم الأوهام وأبعدتهم عن العمل الحقيقي
التوجه الإصلاحي للرئيس زين العابدين بن علي اضطلاعه بأعباء الحكم يمنحنا إحساسا بالاطمئنان على مستقبل بلادنا
السياسيّة- أحاديث:من انجاز سمير الجراي:
في ظل ما تشهده الساحة السياسية من حراك وجدل بمناسبة الانتخابات البلدية المقرّر إجراؤها يوم 9 ماي الجاري ، التقت "السياسية" بالسيد محمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الّذي تفضّل مشكورا بالإجابة على عدد من الأسئلة ذات العلاقة بالراهن السياسي والحزبي وآفاقه المستقبليّة ، في ما يلي نص الحديث:
ح د ش ترفع نداء إلى رئيس الجمهوريّة للتدخّل الاستثنائي
السياسيّة-انتخابات: قال السيّد اسماعيل بولحية الأمين العام لحركة الديمقراطيين الإشتركيين أنّه توجّه باسم حركته بنداء إلى رئيس الجمهورية ليأذن بصفة استثنائيّة من تمكين المترشحين للانتخابات البلدية ببطاقات ناخب.
هؤلاء يدعمون الديمقراطية ومسار الإصلاح السياسي في تونس
وقفة: مع المنقذ والمصلح
بقلم علي الحليوي (عضو مجلس المستشارين)
عاشت تونس في مطلع الثمانينات ظروفا عصيبة كادت تعصف بأثمن مكسب وطني بعد الاستقلال.لقد تواترت الأزمات وتعددت مظاهر الانهيار.وكان لا بد من تصويب المسار وتصحيح الوضع وإنقاذ البلاد. فلبى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي نداء الواجب وهو الرجل الذي كان يتابع الأوضاع تتدهور وهو يتألم بحكم تحمله لعدة مسؤوليات عليا في الدولة.
مجموعة من أساتذة علم الاجتماع بالجامعة التونسيةيُوجّهون رسالة مفتوحة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي و التكنولوجيا:
حجب الإجازة الأساسية يوشك أن يحرم الجامعة التونسية من طلبة يواصلون مساراتهم التعليمية في مستوى شهائد الماجستير والدكتوراه، وهو ما يعني أيضا "انقراضا" تدريجيا للأساتذة الباحثين المؤهلين لتأطير أطروحات الدكتورا والبحوث عامة
الأستاذ عدنان منصر(أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة سوسة) لصحيفة"مواطنون":
هل صرنا فعلا من غير حاجة لتدريس العلوم الإنسانية في جامعاتنا؟
على خلفية الجدل والنقاش الدائر هذه الأيام بخصوص تنفيذ حزمة أخرى من الإصلاحات المتعلّقة بنظام إمد وبعد أن سبق لـ"السياسية" أن نشرت بيانا لنقابة الأساتذة الجامعيين ونقلت وسائل إعلام محليّة آراء لعدد من الجامعيين وتوضيحات مهمّة من وزارة الإشراف ، تنشر "السياسية" اليوم نص رسالة توجّه بها عدد من أساتذة علم الاجتماع بالجامعة التونسيّة إلى السيّد الأزهر بوعوني وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا تعرّضوا فيها إلى مسائل مهمّة على علاقة بالتحويرات المزمع إدخالها خلال الفترة المقبلة على أنظمة التدريس بالجامعة في ما يتعلّق بمادة الاختصاص، وللرسالة أهميّة خاصة باعتبار تواجد أسماء مهمّة من الإطار التدريسي بالجامعة التونسيّة ممن أمضها من بينهم الدكاترة عبد اللطيف الهرماسي ومنصف ونّاس ومهدي مبروك، وباعثو الرسالة هم السادة عبد اللطيف الهرماسي المنصف وناس عبد الستار السحباني المولدي الاحمر احمد خواجة مهدي مبروك.وبالنظر إلى قيمة الرسالة وأهميّة مضامينها في ما يلي نصّها كاملا:
مع قرب موعد إحداث قانون يُعنى بالصحافة الالكترونية في تونس
عضو في المجلس الأعلى للاتصال (لجنة الإعلام الإلكتروني) لـ"السياسيّة":
كلما تواصلت الضبابية كلما أضعنا وقتا أمام تطوير قطاع تأكد كل المؤشرات أنه سيزداد تأثيرا في المستقبل
هشام الحاجي
إن المعنيين بقطاع الإعلام والمتدخلين في شؤونه تجاوزوا مرحلة النقاش النظري حول الجدوى من تقنين الصحافة الالكترونية وخلصوا إلى ضرورة إصدار تشريعات تنظم هذا القطاع
مواكبة للتطور السريع لعدد مستعملي شبكة الانترنيت في تونس، يتطور يوما بعد يوم حيز الإعلام الالكتروني في سماء المشهد الإعلامي التونسي العام، متأثرا كمثيلاته في العالم بالتطورات التكنولوجية. ولكن ولحساسية هذا الوسيط الإعلامي الجديد ونظرا لخصوصيته، فقد طرحت مسألة إمكانية مواكبة هذه التطورات على عدة أسس منها الجوانب التنظيمية والقانونية.ومتابعة للأخبار التي أكدت قرب ولادة مشروع يقنن الصحافة الالكترونية في تونس، أجرينا هذا الحوار مع السيد هشام الحاجي رئيس تحرير جريدة الوحدة وعضو المكتب السياسي بحزب الوحدة الشعبية وعضو بالمجلس الأعلى للاتصال (لجنة الإعلام الالكتروني):
تحدّث عن المعارضة والقضايا الاجتماعيّة والحقوقيّة وواقع الفعل القومي في تونس وانتخابات 2009
الاينوبلي في حوار شامل لـ"السياسيّة
اللامبالاة والعزوف الشعبي أو النخبوي أو الشبابي عن العمل السياسي يُحدثُ فراغات ويفتحُ الأبواب على المجهول
حزبنا أفضل الأحزاب هيكليا .. ولكن يبقى الاحتكام إلى رأي الناخبين هو المقياس
التطرقإلى قضايا أحداث الحوض المنجمي ورابطة الدفاع عن حقوق الإنسان أو غيرهامبدئي ولم يكن ناتجا عن أيّة ضغوطات مورست على قيادة الحزب
لهذه الأسباب نتمسّك بمبادرة الحوار القومي-القومي … والديمقراطية هي الأداة الوحيدة لتفعيل الأهداف الوحدوية
تُواصل "السياسيّة" سلسلة حواراتها مع الأمناء العامّين للأحزاب السياسيّة في تونس معرفة لآخر الأخبار والمستجدات ورصد أهمّ المواقف حيال جملة القضايا والملفات المطروحة على مستوى داخل الأحزاب والمشهد السياسي الوطني.وفي هذا الحديث يُجيب الأستاذ أحمد الإينوبلي الأمين العام للاتحاد الوحدوي الديمقراطي عن جملة من الأسئلة والاستفسارات منها ما هو مُحرج وعلى علاقة بما يتردّد عن واقع العمل والانسجام داخل هذا الحزب ذي المرجعيّة العروبيّة وموقعه في الساحة السياسيّة في تونس ومدى استعداداته للمواعيد والاستحقاقات الانتخابيّة المقبلة والّتي يدخلها الحزب في شقيها الرئاسي والتشريعي
أدلت السيّدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهوريّة التونسيّة بحديث لفائدة مجموعة "Arabies" وبالنظر لما تضمّنه الحديث من معطيات مهمّة تتعلّق بالأدوار الموكلة والمنتظرة من منظمة المرأة العربيّة الّتي ترأسها حاليا السيّدة ليلى بن علي وما جاء في الحديث أيضا من مقاربات تهمّ وضع المرأة في تونس، تنشر "السياسيّة" نص الحديث كاملا:
أمين عام الحزب الحاكم بتونس يتحدّث عن التعددية والمعارضة وحقوق الإنسان والاستعدادات للانتخابات المقبلة
الغرياني: منتقدونا في ملف حقوق الإنسان يجهلون الواقع.. ولا نقبل دروسا
أدلى الأمين العام للتجمّع الدستوري الديمقراطي السيّد محمّد الغرياني بحديث لصحيفة"الشرق الأوسط"، وبالنظر للمضامين الّتي جاءت في الحديث الّذي أجراه الزميل القدير المنجي السعيداني وفي انتظار أن تُتاح لـ"السياسيّة" فرصة إجراء حديث مُماثل ، في ما يلي نص الحوار كاملا:
قال إنّ ترشّحه سنة 2009 لرئاسة الجمهوريّة التونسيّة ليس شكليّا ودعا إلى تجريم التزوير
بوشيحة في حديث صريح وجريء و"دون قفّاز"لـ"السياسيّة":
التحضير للانتخابات ليس بوضع صُورتي على إحدى الشرفات أو بركن قار في جريدة الحزب!!
أرفضُ زرع الأوهام وتوزيع المغالطات والقفز على الواقع نظرا إلى الشعبية الحقيقية التي يحظى بها بن علي
ندعو إلى اعتماد النسبية وتقليص حجم الدوائر وتخفيض عدد مكاتب التصويت ومزيد من الحياد وتذليل صعوبات الترسيم بالقائمات الانتخابية
حصُولي على 4 %في رئاسيّة 2004 كسّر الرقم الثقيل(99 %) وكان خطوة كبيرة لديمقراطيّة ناشئة
نُطالب بإلغاء تزامن الانتخابات الرئاسية والتشريعية لأنّه حائل دون التمييز بين البرامج ومدعاة للالتباس
باقترابنا من الاستحقاق الرئاسي المزمع خوضه في خريف سنة 2009، كثر الجدل حول مرشحي المعارضة للرئاسة وجدوى ترشحهم في ظل المسافات الطويلة التي تفصل بين مرشح الحزب الحاكم صاحب الحظ الأضخم في كسب الانتخابات المقبلة ومرشحي المعارضة ضعاف الحظوظ والإمكانيات.
في أوّل حديث له للصحافة التونسيّة أحمد إبراهيم المرشّح لرئاسيّة 2009 لـ" السياسيّة"
الرهان الرئيسي أن تكون الانتخابات المقبلة فعلا "محطة سياسية متميزة في تاريخ تونس" كما جاء في خطاب رئيس الدولة
أنا لستُ ممّن يقبل المشاركة في الانتخابات كشبح أو كجزء من "ديكور" في مسرحية رديئة السيناريو والإخراج
الأولوية المطلقة يجب أن تعطى للمراقبة الوطنية ووضع حدّ لاحتكار إدارة العملية الانتخابية من طرف وزارة الداخلية
السيد أحمد إبراهيم، الأمين الأول لحركة التجديد، وثالث ثلاثة مرشحي المعارضة القانونيين للانتخابات الرئاسية لسنة 2009، والأكثر جرأة على الإفصاح عن شعاراته السياسية ، هو كذلك مرشح المبادرة الوطنية للديمقراطية والتقدم (تجمع لليسار التونسي ،حركة التجديد، الحزب الاشتراكي اليساري،حزب العمل الوطني الديمقراطي، وبعض الشخصيات المستقلة) والتي تلتقي جميعا على برنامج سياسي موحد فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة. استقبلنا في مكتبه بمقر حركة التجديد بتونس العاصمة حيث تفاعل مع أسئلتنا دون تحفظ وأمدنا بإجاباته حول جدوى ترشحه وموقفه من المراقبين الأجانب وبرنامجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
مدير كرسي اليونسكو في الاتصال المؤسساتي والجمعياتي لـ"السياسيّة":
المناخ الضامن لأخلاقيات المهنة الصحفية غير موجود في العالم العربي
غياب أخلاقيات المهنة الصحفيّة يُنمّي ثقافة الإشاعة والقذف ويضرب في الصميم روح المواطنة ويُغذي العنف في العلاقات وعدم احترام حقوق الإنسان
تعد الثورة التكنولوجية والمعلوماتية من أهم انتاجات واقعنا الحاضر بل من أهم انتاجات الإنسان على مر العصور، ويبدو أنها بدأت تغير شيئا فشيئا في العادات والممارسات وتأثر في شتى القطاعات والمجالات . ومع بروز هذه التحولات وكسابقاتها العلمية والتقنية تبرز أزمة أخلاقية يبحث فيها الإنسان عن إجابات قيمية في فترات التحول الصعبة التأقلم معها
ثابت يتحدّث عن اليسار والليبراليّة والمعارضة والسلطة في تونس
نعم، الوعي السياسي في تونس شهد تراجعا مُحيّرا خلال السنوات الأخيرة...وعجزُ الأحزاب عن حلّ أزمتها الفكرية قادها إلى سلوك الانتهازية السياسية وممارسة تصعيدية شعاراتية
ثابت في حــديث جريء وصريح لـ" السياسيّة":
الاختناق في مساحة اليسار ولّد ضغطا وتنافسا مفتوحا حول الزعامة والتباين مع السلطة ورفع سقف المطالب
محاولة حزب ما فرض هيمنته داخل المعارضة لا تفضي تجريبيا إلاّ إلى عزلته وتأزمه لتفرض عليه المواجهة
منذر ثابت وجه مألوف خلال ثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي في الفضاءات الطلابيّة والجامعيّة وعُرف بعمق طروحاته الفكريّة السياسيّة والفلسفيّة ، سابق الزمن في حقول يساريّة وهو حاليّا الأمين العام للحزب الاجتماعي التحرّري ، التقتهُ "السياسيّة" وأجرت معه هذا الحديث:
قضّى 10 سنوات خارج تونس وعاد إليها بتدخّل من رئيس الدولة
عبدو معلاوي لـ "السياسيّة
أشكرُ بن علي الذي مكّنني من العودة في ظروف ممتازة
أبواب تونس مفتوحة أمام كلّ أبنائهاولاصحة البتّة لما يُروّجهُ البعض في الخارج
سواء في أدغال إفريقيا التي جابها بالطول والعرض أو أصقاع الشمال الكندي المتجمّد، يذكُر السيّد «عبد الرحمان معلاوي» أنّه تونسي، بل يتعمّقُ عنده هذا الإحساس ويتجذّر في أشدّ اللحظات حرجا وصعوبة، كمثل حادث المرور الذي تعرّض لها في أعماق الغابة الاستوائية في الغابون