قراءة في خلفيات ودواعي منتقدي قانون تجريم التحريض على المصالح الاقتصادية لتونس في الخارج
المصلحة الوطنية عليا فوق المصالح الضيقة
بقلم : خولة الفرشيشي
صنع القانون لتنظيم حياة الفرد والمجموعات داخل إطار الدولة والمجتمع الدولي ككل ويعتبر القانون إنجاز بشري خلق لحاجة البشر إليه يتطور بتطور الحياة ، وكانت الدول المستقلة عقب الاستعمار في القرن الماضي قد شرعت وسنت قوانين لحماية مصالحها وسيادتها الوطنية وفق معايير إلزامية تتوافق مع مجتمعاتها وحاجيات شعوبها .
قراءة في كتاب العنف ضد المرأة بين سطوة الواقع وتكريس القيم الإنسانية
بقلم:خولة الفرشيشي
بين الخطاب الذي يقدمه دعاة حقوق الإنسان للنهوض بحقوق المرأة في العالم وتحقيق العدل والمساواة بينها وبين الرجل وبين العنف في الواقع الاجتماعي الذي لا يزال ينال من المرأة وينتهك كرامتها وحرمتها الجسدية والنفسية ، تطرح أسئلة حول أسباب استمرار ظاهرة العنف المادي و اللفظي ضدّ المرأة رغم المكاسب التي حققتها في التشريعات والقوانين ورغم وجود جمعيات حقوقية تتولى الدفاع عن حقوقها؟
متابعات السياسية حول وضع نقابة الصحافيين التونسيين
صحفيون شبان يتحدّثون عن أزمة نقابة الصحفيين وعن انتظاراتهم:
"حالة الشلل التي تمر بها النقابة الوطنية للصحفيين لا تخدم المصالح المادية والمعنوية للصحفيين وخاصة الشبان منهم"
"المكتب التنفيذي المتخلي تخلى عن العديد من الملفات مقابل البحث في مجموعة من المطالب التي تخص فئة ضيقة"
" الصراع في النقابة شتّت مواقف الصحفيين خاصة الشبان منهم الذين لا مصلحة لهم في المعركة التي تدور رحاها"
"بالنسبة للصحفيين هناك أسماء تتنافس حتى تسيطر على النقابة وهم ينتمون إلى مؤسسات صحفية عريقة في البلاد"
يبدو أنّ الاختلافات وحالة الانقسام التي تعيشها نقابة الصحفيين انعكست بدورها على القواعد الصحفية الشابة،فخلافا لإجماعهم حول حل ينهي الصراع الدائر في هيكل النقابة قد يصلح في أوضاعهم ويخدم مطالبهم ويدافع عن مصالحهم المادية والمعنوية ، فان قراءتهم للصراع الدائر اختلفت حسب طبيعة أوضاعهم الشغلية ومواقفهم مما يدور.
"السياسية" اتصلت بعناصر صحفية شابة وسألتهم عن ما يدور في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين واستجلت انتظاراتهم وتقييماتهم للوضعية الحالية.
شباب الأحزاب التونسيّة والاستحقاقات الانتخابية والسياسية القادمة
برغم المكاسب ما تزال هناك عوائق ...وهذه مقترحاتنا لمزيد تفعيل مشاركة الشباب في الشأن العام
كوادر شبابيّة من التجمّع والتجديد و ح د ش والخضر والتحرري والشعبية يتحدّثون لـ"السياسيّة
ضرورة تعديل سن الرشد القانوني حتى لا يكون الشاب التونسي في أكتوبر 2009 قاصرا وهو يؤدي أهم التزاماته الوطنية بالمعنى المدني والسياسي
نرفضُ احتسابنا كرقم انتخابي وندعو إلى مواصلة الحوار وفتح المزيد من الأبواب
بدأ العد التنازلي للموعد الذي يفصلنا عنالاستحقاقات السياسية التي تقبل عليها البلاد سنتي 2009و2010، وتتميز هذه المناسبة بخصوصياتها التاريخية مقارنة بسابقاتها وذلك نظرا لما تتسم به من حراك وجدل بدأ مبكرا، ونظرا لما رافقها من إجراءات تضمنت فسح المجال لأكثر من نصف مليون شاب لممارسة مواطنته والذهاب إلى مراكز الاقتراع لاختيار ممثليه دون وصاية وبحرية. ولأن الفئات الشبابية لا يمكن حصرها أو قولبتها، وليست سهلة التطويع، ولا يمكنها أن تكتفي ببضع إجراءات مهما كانت قيمتها، ولأنها تتأثر أكثر من غيرها بالتطور السريع الذي يشهده الواقع بما يكتنفه من اضطرابات وأزمات وثورات قيمية وتكنولوجية، ولهول ردات فعله غير المنتظرة أحيانا، ووعيا بتنوع اهتمامات مختلف الشباب وشواغله، ولاختلاف طموحاته وانتظاراته، وإدراكا بان هذه الفئة تمثل كذلك الكفاءات العلمية والمهنية والتقنية والثقافية التي تحتاجها البلاد في طريق التنمية الشاملة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية..) وجب أن تتدرب على الممارسة المدنية وتحمل المسؤولية.تفتح السياسية هذا الملف الذي يُـعنى بالشباب والاستحقاقات السياسية القادمة، فاسحة المجال للمنظمات الشبابية الحزبية للحديث عن دورها في تأطير الشباب وحثه على المشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة، مستفيدين من تنوع خطاب هذه المنظمات واختلاف مقارباتها إزاء الموضوع واليات عملها خاصة أنها تنضوي تحت مظلة أحزاب سياسية تتنوع مشاربها الفكرية والسياسية.
الاتحاد العام لطلبة تونس: كيف السبيل للخروج من المأزق؟
يمرّ الاتحاد العام لطلبة تونس بوضعيّة صعبة جدّا حالت دون التوفّق لعقد مؤتمره الوطني الخامس والعشرين، وضعيّة من الانقسام والتشتّت والاتهامات المتبادلة بين أكثر من طرف وأكثر من جهة عمّقت واقع الفرقة وشتّتت الجهود الرامية لعقد مؤتمر وطني موحّد بين كلّ الفصائل السياسيّة والطلابيّة في الجامعة.