siassia
t
الاثنين 6 سبتمبر 2010

استمع إلى النشيد الوطني التونسي

الجمعية التونسية للأنترنات ATIM

رائدة في العمل الجمعياتي في تونس

السياسية في بريدك الالكتروني



خدمة RSS

توقيت

Tunis

البحث في السياسيّة

استطلاع رأي

ما تقييمك لتفاعل الإعلام التونسي مع مشاغل الناس والمواطنين؟
 

آخر المنشورات على الموقع

يتصفح السياسية الآن

حاليا يتواجد 38 زوار  على الموقع

بوابة السياسة في تونس

مواقع الأحزاب السياسيّة

السنة الوطنية لمكافحة التدخين

تنقيح واتمام المجلة الانتخابيّة
الكاتب السياسيّة   
الجمعة, 03 أبريل 2009 17:50

مجلس المستشارين يصادق على مشروع القانون الأساسي المتعلق بتنقيح وإتمام المجلة الانتخابية

  باردو 3 أفريل 2009 (وات) نظر مجلس المستشارين خلال جلسة عامة يوم الخميس برئاسة السيد عبد الله القلال رئيس المجلس في مشروع القانون الأساسي المتعلق بتنقيح وإتمام المجلة الانتخابية.

  ويندرج مشروع هذا القانون في إطار تجسيم القرارات التي أعلن عنها الرئيس زين العابدين بن علي في الذكرى العشرين والذكرى الحادية والعشرين لتحول السابع من نوفمبر والمتعلقة بمراجعة بعض أحكام المجلة الانتخابية.

ويهدف هذا المشروع الى الترفيع في عدد المقاعد المخصصة للمستوى الوطني في انتخابات أعضاء مجلس النواب إلى 25 بالمائة وذلك قصد توسيع مجال التعددية بالمؤسسات الدستورية.

  كما يرمي إلى مراجعة أجل بت المجلس الدستوري في الطعون في نتائج الانتخابات التشريعية لتصبح أسبوعين من انقضاء أجل الطعن عوضا عن خمسة أيام وليصبح بالتالي أجل التمديد المخول لرئيس المجلس ثلاثة أسابيع عوضا عن الخمسة عشرة يوما حاليا حفاظا على مصداقية العملية الانتخابية واستجابة لخصوصية النزاعات الانتخابية ويكفل هذا القانون أيضا مراجعة الإطار القانوني المنظم لحصص تسجيل وبث كلمات المترشحين للانتخابات الرئاسية والتشريعية بمؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين إلى جانب ملاءمة أحكام المجلة الانتخابية مع أحكام الدستور في ما يتعلق بالتخفيض في سن التمتع بحق الانتخاب من 20 سنة الى 18 عاما.

  ويتضمن مشروع القانون إضافة أحكام جديدة تكفل دعم حقوق المترشحين وضمان سلامة الحملة الانتخابية وسيرها في كنف النزاهة والشفافية واحترام القانون وذلك بإقرار تولي رئيس المجلس الأعلى للاتصال أو من ينوبه حضور عملية التسجيل وله مطالبة المترشح بحذف أجزاء التسجيل التي تشكل خرقا للنصوص القانونية النافذة.

  وفي صورة رفض المترشح حذف العبارات المخالفة للقانون يصدر رئيس المجلس الأعلى للاتصال أو من ينوبه مقررا فوريا ومعللا في الاعتراض على بث التسجيل ويمكن الطعن وفق إجراءات القضاء الاستعجالي في أجل أقصاه 24 ساعة لدى رئيس المحكمة الابتدائية التي تم إسناد الاختصاص لها نظرا الى أن تسجيل كلمات المترشحين يتم في مرجع نظرها الترابي.

  ويوجب مشروع القانون على المحكمة النظر في الدعوى في أجل لا يتجاوز 48 ساعة من تاريخ تعهدها بها على أن الحكم الذي يصدره رئيس المحكمة الابتدائية بتونس لا يقبل الطعن بأى وجه من أوجه الطعن وذلك تجنبا لتطويل الإجراءات بموجب الاستئناف أو التعقيب أو غيرها من طرق الطعن.

  وبالنسبة إلى البلديات التي يساوى عدد الناخبين فيها أو يتجاوز سبعة آلاف ينص مشروع القانون الأساسي على الترفيع في العدد الأدنى للناخبين المسجلين في المكتب الانتخابي الواحد من 450 الى 600 ناخب للتقليص من عدد مكاتب الاقتراع.

كما يرمي التنقيح إلى النزول بالسقف المحدد لعدد المقاعد التي يمكن الحصول عليها بالنسبة إلى القائمات المترشحة في صورة تعددها بكيفية لا تسمح لأية قائمة بالحصول على أكثر من 75 بالمائة من المقاعد بالمجالس البلدية مهما كان عدد الأصوات التي تحصلت عليها.

 ولدى مناقشتهم هذا المشروع بحضور السيد رفيق بلحاج قاسم وزير الداخلية والتنمية المحلية والسيد منجي شوشان كاتب الدولة المكلف بالشؤون الجهوية والجماعات المحلية أجمع المستشارون على تأكيد أهمية هذه التعديلات التي تشمل ثلاثة جوانب أساسية تتمثل في الترفيع في المشاركة التعددية في مجلس النواب والبلديات وتوسيع القاعدة الانتخابية بالنزول بالسن الانتخابي والإحاطة بالعملية الانتخابية في جميع مراحلها لتكون شفافة ونزيهة وذات مصداقية.

  وعبروا عن الاعتزاز بالسياسة الشبابية المعتمدة في تونس منذ التحول والقائمة على توسيع فرص الحوار والمشاركة في الاستشارات الشبابية معتبرين أن الإصلاحات التي تمكن نحو 500 ألف شاب إضافي من المشاركة في العملية الانتخابية تمثل برهانا متجددا على المنزلة الرفيعة التي يحظى بها الشباب في تونس وعلى حرص قيادة البلاد على ضمان التواصل بين الأجيال خدمة للحاضر والمستقبل.

  وأعرب المستشارون عن الارتياح لما تشهده المنظومة السياسية الوطنية بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي من إصلاحات متتالية تنبني على الواقعية والتدرج على طريق تعميق المسار الديمقراطي التعددى بعيدا عن منطق استنساخ التجارب والاملاءات الخارجية.

  وذكروا في هذا الصدد بالإجراءات المتتالية على مدى أكثر من عقدين والرامية إلى دعم دولة القانون والمؤسسات وتعزيز التعددية صلب المؤسسات الدستورية والمجالس المنتخبة مؤكدين ثقتهم في أن المحطات الانتخابية القادمة ستكون مواعيد سياسية متميزة في تاريخ تونس.

  وبعد أن عبروا عن رفضهم القاطع لمحاولات التشكيك في مكاسب البلاد دعى المتدخلون كافة الأطراف الوطنية إلى العمل على إنجاح المحطات السياسية والانتخابية تأكيدا للوفاق الاجتماعي والالتفاف حول الثوابت الوطنية واحترام سيادة البلاد وعلوية القانون وقيم الجمهورية.

  وتقدم عدد من المستشارين بجملة من التوصيات منها بالخصوص أحكام عملية تحيين القائمات الانتخابية وخاصة القائمات الموجودة بالخارج وتكثيف الملتقيات واللقاءات التحسيسية للتعريف بمقتضيات التعديلات الجديدة التي شملت المجلة الانتخابية والتوعية بضرورة أداء الواجب الانتخابي وتفعيل دور النسيج الجمعياتي في إنجاح الانتخابات.

وبخصوص عملية الرقابة على حصص تسجيل وبث كلمات المترشحين في مؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين أكد أحد المستشارين أن التعديل المعروض يرفع الرقابة عن المؤسستين بإسناد هذا الاختصاص إلى رئيس المجلس الأعلى للاتصال باعتباره يرأس مؤسسة تتمتع بالاستقلالية ويدخل في مهامها رصد قطاع الإعلام والاتصال وتقييم برامج وأداء مؤسسات الإعلام

  وفي رده على تدخلات المستشارين بين السيد رفيق بلحاج قاسم وزير الداخلية والتنمية المحلية أن مشروع القانون المعروض يندرج في إطار الحرص المتواصل للرئيس زين العابدين بن علي على تعزيز المسار الديمقراطي التعددى وتوفير أفضل الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة

   كما أبرز المكاسب والانجازات الجمة التي تحققت على صعيد تطوير الحياة السياسية في إطار المنظومة الإصلاحية التي كرسها رئيس الدولة منذ التحول ولاسيما من خلال ضمان دستورية القوانين وتنظيم قانون الأحزاب السياسية ودعم تمويلها وتفعيل مشاركتها في الحياة الوطنية الى جانب ترسيخ الحريات العامة وتعزيز دعائم المجتمع المدني.

وبين الوزير في هذا السياق ما جاء في خطاب سيادة الرئيس بمناسبة عيدى الاستقلال والشباب من حرص متجدد على أن تدور الانتخابات الرئاسية والتشريعية في كنف النزاهة والشفافية ومراعاة قواعد الديمقراطية باعتبارها من الخيارات والثوابت الجوهرية التي أقام عليها صانع التغيير مشروعه الإصلاحي الرائد.

   وبعد أن ثمن تدخلات أعضاء مجلس المستشارين وتفاعلهم مع مشروع القانون المعروض والذي يمثل لبنة جديدة على درب تطوير الحياة السياسية ودعم المسار الديمقراطي التعددى في البلاد أبرز السيد رفيق بلحاج قاسم أهم محاور هذا المشروع والمتمثلة في مزيد تشريك الشباب في الحياة السياسية ودعم التعددية في مجلس النواب والمجالس البلدية الى جانب توفير الضمانات التي تحيط بالعملية الانتخابية في كافة مراحلها وإسناد صلاحية تقويم حصص تسجيل وبث كلمات المترشحين بمؤسستي الإذاعة والتلفزة إلى رئيس المجلس الأعلى للاتصال مع توفير إمكانية الطعن في مقرراته في إطار القضاء الاستعجالي.

وصادق المستشارون على مشروع القانون الأساسي المتعلق بتنقيح وإتمام المجلة الانتخابية مع احتفاظ مستشار واحد بصوته